الدراسة في جامعة غوتنبرغ
في بدأت دراسة جديدة في جامعة جوتنبرج لدراسة تأثيرات استخدام أكياس النيكوتين/كيس النيكوتين/كيس النيكوتين/كيس النيكوتين الأبيض/كيس النيكوتين الخالي من التبغ على صحة الفم. أصدرت الجامعة بيانًا أوضحت فيه أن الدراسة بدأت بسبب إحالة عدد من مرضى الأسنان من عيادات الأسنان إلى الجامعة. ويُزعم أن هؤلاء المرضى يعانون من تلف في اللثة يختلف عن التلف الذي يظهر عادةً لدى مستخدمي السعوط التقليدي المعتمد على التبغ. وقد حظي هذا البيان باهتمام كبير في وسائل الإعلام السويدية.

اختبار Stingfree AB مع أطباء الأسنان
في عام 2024، نفذت Stingfree AB اختبار مع 23 طبيب أسنان سويدي الذين كانوا يتعاطون يوميًا إما سعوط التبغ أو أكياس النيكوتين (المشار إليها باسم ”السعوط الأبيض” في بيان جامعة غوتنبرغ). كان العديد من أطباء الأسنان هؤلاء يعانون من مشاكل مماثلة في اللثة كما وثقتها طبيبة الأسنان المتخصصة والباحثة جيتا جيل، بما في ذلك اللثة المتهيجة أو الملتهبة, آفات السعوط و انحسار اللثة. في هذا الاختبار، انخفضت نسبة حدوث وشدة تهيج اللثة وآفات السعوط بشكل كبير عندما تحول المستخدمون إلى استخدام أكياس Stingfree فقط لمدة 5 أسابيع. تحتوي أكياس Stingfree على نفس نوع محتوى أكياس النيكوتين العادية، لكن الكيس نفسه يحتوي على طبقة واقية مدمجة تسمى PROTEX تمنع التلامس المباشر بين محتويات الكيس ولثة المستخدم.


وتعتقد شركة Stingfree AB أن الأبحاث الجارية حول تأثير أكياس النيكوتين على صحة الفم خطوة إيجابية نحو صناعة أكثر استنارة ومسؤولية. وتظل الشركة ملتزمة بتقديم منتجات مبتكرة تعطي الأولوية لرفاهية المستخدمين وترحب بفرصة المساهمة في مستقبل يكون فيه استهلاك النيكوتين أكثر أمانًا وأقل ضررًا. تأمل Stingfree في دعم الأبحاث في هذا المجال مع تقديم تقنيتها إلى الجهات الفاعلة الأخرى في الصناعة لجعلها في متناول جميع مستخدمي السجائر الخفيفة الذين يعانون من المشاكل التي أبرزتها الدراسة الجديدة.
قائمة ببعض التقارير الإعلامية العديدة حول هذه الدراسة الجديدة:
https://www.svt.se/nyheter/nyhetstecken/vitt-snus-kan-leda-till-svarlakta-skador
https://www.expressen.se/nyheter/sverige/nya-studien-vita-snuset-forstor-munnen
https://www.sverigesradio.se/artikel/tidigare-okanda-skador-i-munnen-har-upptackts-fran-vitt-snus
https://www.dn.se/sverige/skador-i-munnen-efter-vitt-snus-granskas-i-ny-studie
